جالت بنات الفكر
وانشدت شحارير
الواد غنية
وتمجد صداها رمال
بجوقة عصافير شدية
تعمشقت ع غصان
ملتوية
تزغرد مواويلها
ع شجرة الزعرور
بعشاش طيور
ع السنديانة العتية
طرابيش صفرا
ونور
تكورت عيدانها الحنية
خيمت فوق النهر
فوق بحص ورمال
كورس شحارير
يناجي الرب
يحاكي الندي بروية
ببلاغة زعرورة رجوم
وزغلولة جلول غنية
بجنة حواري
وخمور معتقة
من ربك هدية
بمطاعيم تفاح
وكروم عنب شهية.
بقلمي: عبد الحميد العساف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق