(أَتُحبُّني . . .)
قالت تعبْتُ من السؤالْ
و دنت تموج بدلّها ..
كغزالةٍ بريَّة فوق التّلالِ
أتحبُّني ؟؟
***
حاولت بعدك أن أسافر في الضَّباب ْ
كالظلّ أشرد من عناويني .. أضيع بلا إيابْ
أغلقت في وجه الهوى بابي
ولكن فتّح الدفء المعرّش في ليالينا
بقلبي ألف بابْ..
وشعرت أنك في دمي ..
نَسغٌ من السُّكْر الظَّمي
و على شفاهيَ أنبتتْ كل ارتعاشاتي ..و آهاتي
سؤالاً طار يبحث عن جوابْ :
أتحبّني ؟؟
****
أحرقتُ كلّ مراكبي . . أنشبْتُ كلَّ مخالبي
ودخلت معبدَك المعرّشَ ..
بين أشرعة الصَّلاةْ
فاشعلْ سراجك و اسقني ..
يا كاهني كأسَ الحياةْ
سرّح جنونك فوق أسراري .. وقل لي
هل تراني طفلة ً . . .أتحبني ؟؟
****
اللّيلُ كأسٌ راعفٌ بالشَّوق يشربه المدى
وأنا أصيح بكل نيراني و لكنْ
لا يجيب سوى الصدى
ياليلُ كيف يجيبني إن رحتُ
أطرق باب غربته غداْ
وسألته و أنا أحاصره بأشواق النَّوى :
أتحبّني ؟؟ . . .
جاوبتُها يا طفلتي ..
شيء يعشّشُ في دمي ..
كشرود ألوان المراكب ..
كالمواسم .. كالمحالْ
شيء أحسُّ بخفْقِهِ .. لكنْ
يُحَسُّ .. .. و لا يُقال ْ
*****
عصام يوسف حسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق