المُُ على ألمٍ وتزداد اهاتي
جرجُُ على جُرحٍ والجراح نازفاتي
اكفكف دمعي بدمعي والدموع ذرفاتي
امضي فوق جمرٍ وتصلني جمراتي
وفي قلبي الف الف وجعٍ
اصرخ في ليلي وليلي في سباتي
لا الليل يسمعني ولا يسعفني
ولا النهار مشرقةُُ به ضحكاتي
حتى أصبحت بقايا إنسانٍ
افتشُُ عما تبقى منِ ذاتي
فلا أرى هذا الزمان زماني
بل هذا الزمان زمن الرويبضاتي
لملم أيها الريح ما تبقي مني
ولا تبيقي شيُُ من رفاتي
ب قلمي أيوب العبد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق