الأحد، 4 أبريل 2021

ذات العيون الحزينة.. للمبدعة وئام عكيدي

ذات العيون الحزينة .

في الركن البعيد ِ .. ترقد أرواح ٌ أضناها العذاب ُ .. وأطفأت شمعةُ نورها المحترقة .. من جروحها المقُرَّحَة الألم .. أدمنت الأوجاع ُ .. سكن قلبها الأشباح ُ .. أشباح ُ الليل .. وطرقَ الحزنُ أعمق َمكان ٍ .. في الروح .. ونظرات العيون الناعسة .. سكنها الدمع ُ العليل ُ .. وتوشَّحَتْ السواد ُ .. سواد الليل ِ العميق ِ .. ونسماته العليله تغيرت ْ .. ورائحة ُ الموت ِ .. تعم المكان َ .. وضجت الروح ُ .. من حياة البؤسِ والحرمان ِ .. وسكنَ الأمل مكانا ً مهجورا ً .. بعيداً عن سمائها تلك .. هي حزينة العيون .. وما أجملها ذات العيون ِ .. مليئه بالفرح والحب والطيبة .. فطعنوا فيها وفاءَهَا .. وتحولَّتْ لكتلة ٍ من الأوجاع ِ .. ويائسة وتائهة لحدِ الضياع ِ .. دمروا قلبا ً رقيقا ً .. كان َ يعشِق ُ الحياةَ .. سجن ٌ وهو يهوى الحرية .. كطائر ِ مغرد ٍ في الفضاء ِ .. أقفلوا عليه الأقفاص َ .. وحقنوا وريدَه بِسُمِ المرارِ .. فكيف يعيش ُ من سَرَى في دمِه سُمُ الزُعَاف ِ .؟ .. كيف ..... وكيف ..؟ .. وما عاد َ نبضي يعْزِفُ لحنَ الحياةِ .. ورغماً عنه يُقاوم . . دون َ شغف ٍ ولهفةِ البقاء ِ ..‏

بقلمي وئام عكيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق