اليوم.. جئتني تتباكى
وتشكو هذا وذاك
لا
إنه الشك
أسقط الأقنعة
ارحل.. لست بعد الآن
على رحب وسعة
ارحل
فقد تبدل الحال
الهانئ بظنون
وعيون تخون
استدر
أترس خلفك الباب
فقد تبدل العيش
وما كان لنا الأمس
من لثم ولمس
صار الآن محال
فالغيرة تؤجج نار الحب
ولا
تحيل دفء الشمس
قشعريرة
وحرير الدمقس
خيش.
بقلمي: عبد الحميد العساف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق