الْحَبّ رَوْحٌ فَضْفَاضَةٌ
تَحْتَوِي الْجَمَال والابتسامة
الْحَبّ نِعْمَةٌ مِنْ اللَّهِ
الْحَبّ وَرَدَّه تَبُثّ الرَّيْحَان والعطور
دَعَوْنَا نغني لِلْقُلُوب الرَّقِيقَة
أَنْت حَبِيبِي وَنَوَّر عَيْنِي .
أَنْت الْهَوَاء الْعَلِيل والابتسامة
وَرَدَّة يَفُوح عبيرها بِكُلّ أَوَان
لَا تَعبّس وَلَا تقنّط الْكَوْن بِخَيْر
يَا امْرَأَة أحببتها وزينت قَلْبُهَا بِالْحَنَّان
غَنِيٌّ رُوحِي وامرحي وَلَا تقنطي
أَنْت وَرَدَّة اسقها بِمَاء الْحَيَاة
ارْتَدِي مَا شِئْت مِنْ الْأَلْوَانِ
و أبحري فِي بَحْرِيّ فَإِنِّي عَمِيق
الدُّرّ وَالْجَوَاهِر مكنوني فاقطفي
مَا شِئْت مِنْ الْيَاقُوتِ وَالْمَرْجَان
اسرحي وامرحي بغير عتاب فِي أعتابي
مَشْرَعَة لَك أَبْوَاب قَلْبِي فَأَيّ بَاب شِئْت فَادْخُلِي
أهواك كَمَا أَهْوَى أكسجيني تُعِيد نَشَاط رُوحِي
وَلَكِن كَوْنِي الْوَفَاء الْغَدْر فاحذري
ستبقين زهْرَة أشْتَم عطرها كُلِّ أَوَانٍ
إن غفى اللَّيْل وَأَصْبَح نُور الصَّبَّاح
سأعزف لَحْنٌ حُبُّك فانتشي واطربي
Nabil Alkhatib
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق