أ أنت نور من أنوار الفجر
حين يبعث ضوئه
لينير الكون والبشر
أم من طينة فريدة صنعها مالك القدر
أ أنت من كوكب لا يراه النظر
أبحرت إلينا فكنت الاحتواء لقلبي ونذر
فريدة وحيدة نجمة فكنت قدر
يا زائري في ليالي الطوال ما الخبر
مهما كنت بعيدا
فأنت أقرب إلى روحي من جسدي
أحببتك ولا زلت أنتظر
ربيعا يأتي لي بالخبر
لعلها تزهر الدنيا عبيرا
مللت الانتظار حبيبي
بت حيرا
جفت دموعي من نوحي والبكاء
فارحم ضعفي لعله يأتيك الخبر
لا زلت على فراقك أصطبر
لعلها تحين لحظة اللقاء
حبك مكتوب لي في لوح القدر
.
Nabil Alkhatib
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق