ومازال حلماً.....
على رصيف الانتظار رماها الحلم
لازال يراودها كل ليلة يبتسم لها طيفه يعانقها .
كم تمنته لو كان واقعا وحقيقة لاخيالاً ووهم
الأيام تمر بطيئة وعقارب الساعة لاتتحرك
وعدها أنه سيأتي ولازالت تسقي وعوده من دمعها
ارادت ان تغافله وترحل إليه أوقفها رجاءه ان الأوان لم يحن بعد .
كل ليلة تحتضر روحها تتنفس زفرات الموت
فتلملم اوجاعها وهي تداعب وجهه بيدها ؛ انفاسه تملأ ارجاء غرفتها
قد كانت لهما أيام خاليات
لازالت تسترجعها كل ليل في حلمها.
بقلمي
عهد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق