......... جنة الفكر وتصحر القلب......
عقلي وقلبي واحة خضراء
تجري فيها أنهار وشلالات.
لتغدق الأرض بالخير والعطاء
و للبشرية جمعاء
لكن أشعر بأنني مقيدة محتجزة
بين جدران الزمان القاسيه.
حيث تصحرت روحي
ورحلت أيامي وأنا بانتظار من يحررني
من هذا السجن اللعين
روح فقدت روحها وجف عودها
بعدما كان واحة خضراء.
مرتع للخير.. والنماء..
نفوس الناس السيئه أفسدت كل شيء
أنظر إلى أيامي كيف تسير إلى النهاية..
لن أتوقع يوماً أن تكون أخرتي في صحراء
قاحلة لا حياة فيها.. ولا أمل.
ماذا جنيت من سجني من وحدتي؟؟
ألم أكن أنا جنتك.. و ربيع عمرك..؟؟
كيف استطعت أن تفعل ما فعلت ..
وتحولني من روضة وارفة غناء.
تجري من تحتها الأنهار
إلى صحراء قاحلة. لا حياة فيها..
وأظنها رمال متحركه..
تأخد من يرحل إليها إلى الهاويه.
يا بئس حظي..
ويا ندمي على أيام ذهبت أدراج الرياح..
بقلمي: وفاء قاسم
12 /2 /2019
((( بوح الصورة )))
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق