-------------
أنا لاألومك لأنّك لاتعرفني ,من حقّك أن تكون متحفّظا حتى تتأكّد من زيف كلامي أو صدقه ,من الحكمة أن تقيمني بأعمالي لا بأقوالي .-هكذا يكون المنطق السليم مع الجميع -.فاذا عرفتني بعد تجربة دقيقة عندها يكون الحكم النّهائي, أتركن الي وتطمئن الى سند تتخذه متكأ في أحلك الأيام ؟,تقدّره وتجعله كمرجع تنهل منه ماأشكل عليك من مصاعب لم تستطع مواجهتها أو لم تجد لها حلاّ .أم تنصرف عنّي وتنساني؟ فأنت لم تجد ضالّّتك وتأكّدت من أنّك كنت تتطلّع الى سراب .......ح/م.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق