شفني الوجد إليها و انتصر
منذ زمن لم يصل منها خبر
و تتابعت في ذاكرتي الصور
أيام كنا معا
وحياتنا كلها سمر
نرسم الضحكات..
نحلم بالغد المنتظر
يا لها من أيام ما كان فيها كدر
شاءت الأقدار.... والفراق انتصر
و أصبحنا نتناجى نحن والقمر
أرسل الشوق مع النسيم المنتظر
هي في عيني... القمر
وفي روحي خلود القدر
بقلمي عمار يوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق