السبت، 21 سبتمبر 2019

قوس قزح ---- للمتألقة مريم غرير

قوس قزح 
صباح الفرح إخوتي الكرام ...وبعد التحية وعذب السلام
البارحة كان عندنا عرس واحتفال...
بزواج ابن الدكتور واسمه كمال... 
هنأهم الله بالزواج المكين....وأدامه عمرا وبالرفاه والبنين
وكيف كان حضورنا العرس .. بلا قطار أو طائرة او فرس
هنا السؤال يطرح نفسه ...كيف تابعنا الاحتفال منذ خروج العريس من بيته ...حتى وأسرع من أهله....!!!
نحمد الله لدوام نعمة النت ...فقد أوصل العرس إلينا ونحن في البيت!!!...نمني نفسنا بالحضور وقول ياليت..
وقد شاركناه الفرح بلا حضور...وانفعلنا بمشاعر الفرح والحبور 
ولم ننل قهوة او غداء أو فطور!!!!....فقد كانوا على الشاشة ونحن الجمهور....نشاهد العرس بحسرة ...والشوق يقتلنا للحضور وبكثرة ...فقد أردنا حضور الزفاف ...ولم نل غير الحسرة والحساف...
وأختكم كثيرة الغلبة ....أرادت أن تشاكس وتحدث جلبة 
وأخذت تقارن بين العرس قديما...وبين الحالي وقد كان الشرخ عظيما
كان العرس يقام سبعة ليال ...يبذل الأهل كل نفيس وغال ...
كي ينال إعجاب معازيمهم الكرام ....ويفرشون الموائد للأنام
تخيلوا ..سبعة أيام !!!!والخير والحمد لله وفير...والأحبة حول العريس يشاركونه يومه الأثير....
واليوم الاحتفال ليوم آل مآله ....مهما كان فخما هو والصالة
ومحبي الدكتور كثر ...في الجامعة وخارجها ولله الأمر
فتخيل لو أنهم حضروا .. هم ومن يلوذ بهم نفروا...
فكل المدينة لن تسع الحاضرين ...وستكون طامة كبرى على رأس الدكتور ويارب تعين... ولإيجاد مأوى للمسافرين!!!!!
المهم كنا باشرنا بالنقوط....وانتشلناه من الذهول لعددنا والسقوط...وشاركناه أفراحه ...وأطلقنا من التصوير سراحه..
وجلسنا عنده الليالي السبعة...نشاركه الفرح والمتعة..وهو معروف بالكرم والسعة ...
لكن لله في عدم حضورنا تدبير ...أنقذ الدكتور منا وله عنده من الحظوة الكثير....
لن نترك الأمر في العرس القادم ...سيكون حضورنا أنا ورفاقي صادم...وسنعد العدة للحضور والمشاركة بكل ماهو لازم..
وللدكتور منا كل التهاني ...للزواج الميمون والأماني 
وتجهزوا إخوتي الكرام...للرد بمايليق بصاحب المقام 
فالأفراح قادمة ولكم مني عذب السلام...
بقلمي .....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق