السبت، 14 سبتمبر 2019

قوس قزح ---- للمتألقة مريم غرير

قوس قزح 
صباح الخير إخوتي الكرام ..ولكم مني عذب التحية والسلام
لقد دعتني أختي لمرافقتها ...لطبيب الأسنان فأسرعت لتلبية طلبها.....وقد كنت مليئة بالتفاؤل ....بأنني تركت أشغالي وحب الخير أزاول...وقد كانت صدمتي المهولة ...عند سماع طلبها من الدكتور تلك المعلولة....وقد أحسست أن فيها مس أو مخبولة ....لقد طلبت منه أن يصنع لخدها غمازة !!!!!
لأنها موضة العصر واستحوازها مفازة ...وأختكم قد فتحت فمها لبلاهة الطلب ...وأحسست باختلال جوانحي لسماع المأرب...وقد كان الدكتور والشهادة لله يطمئنها...بأنها عبارة عن قطبة خيط داخل خدها ...خرجنا من عنده وأنا بغضبي أزبد...وأوبخها على تغيير خلقة الله وخلفيات الأمر أعدد
لكنها بعيدة عني بفكرها ...فقد أخذ الأمر عقلها ...
عجيب أمركن أيتها النساء ...تجرين وراء عمليات التجميل التي كلها رياء...والكل يسعى ليصبح  نانسي أو هيفا وهبة.....وكأنها مثال الكمال وجمالها صبوة ...فالبعض يخضعن للشفط كأنك تنقب عن النفط ...وأخريات للشد يهرعن بخطوات سريعة ...يردن أن يتغلبن على كبر العمر بخديعة ...لا يعرفن المثل القائل لا يصلح العطار ماأفسده الدهر وهنا أصل المشاكل ...
ومابالك بوصل الشعر ...فهو لوحده يجذب النساء كالسحر....
ياإلهي كم كثر التزييف ...من الخدين والفم و للأنف ويا حيف...حتى الحواجب لها (تاتو)لتصبح كالسيف
والطامة المريعة ...في النفخ الذي ليس له ذريعة....جعل الله بيننا وبينه قطيعة ....فهي وسيلة لجعل الفم كبيرا ...نريد أن نصبح شاكيرا...فالنساء بطبعهن الغيرة ...والرموش لن تستثنى فلها حلول ...من لصق وزرع كي تتكاثف وتطول ..
لله أمره من اخترع هذه الأمور كم كان ذكيا ...جنى الأموال من النساء اللواتي يدفعن وبنفس رضية ...وكأنه يعرف العلة ابن الجنية ..لأن نساءنا لسن راضيات عن شكلهن...ورجالهن لا يملكون زمام أمرهن
وكم كان المكياج شنيعا ...اليوم أصبح بجانب مايحدث بديعا 
والرجال صامتون ....يعجبهم أم لا ...لا يتكلمون...فهم أيضا كانوا السبب ...بلجوء النساء للعمليات ولا عجب ...
لكثرة مدحهم المزيفات ...وإبداء إعجابهم بالممثلات..
ولا تخلو عمليات التجميل من بعضهم ...فقد جاروا التغيير لله درهم ...وخلاصة قولي أيها السادة ...لقد كثر تغير الوجوه وأصبح عادة ...!!!!وليس عن الرياء أتكلم ....بل عن عمليات التجميل إن كنت لا تعلم...فهي موضة كاسحة ...تلهي البعض و العقول ماسحة ...ناهيك عن أضرارها ...وما ينتج عن أخطائها ....أصلح الله عقول النساء وأعادها لصوابها ...
وكم كانت حالتي مريعة ياإخوتي....حين عودتي إلى بيتي ...نادبة النساء خاصتي ...وحين دلفت تناهى لمسامعي صوت أغنية ....كلماتها نشاز وألحانها مزرية ...زادت نفسيتي انتكاسا ...ولكنها والحق يقال تأخذ الواقع مقياسا 
سأنقل لكم بعضها ... فأرجو التمعن بوصفها
يلعن أبو المكياج العالم دمر
يلي بتشوفا نانسي بتطلع جعفر 
وكأنه لم يسمع بعمليات التجميل لكان كبر...
رحم الله المرأة العربية ...التي كانت تردي الفوارس العتية 
اليوم مهما بذلن من مجهود ...يبقى مجهودهن عبثا وبلا مردود...
والسؤال ياحباب ...كيف ستعرف من سحرت الألباب 
إن كان جمالها صادقا أم ....كذاب 
ولله الأمر من قبل ومن بعد ...أعانني الله على آفات المجتمع من رصد...
لكم مني السلام والتحية ... بقلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق