الاثنين، 16 سبتمبر 2019

تونس مجدك وضاء ---- للمتألق حسام القاضي

( تووووونس )

          - مجدُكِ وضُّاااااء -

الكاتب الأردني / 
حسام القاضي .

- مبدع الروائع - 

في قناديلِ الزُّيوتِ ( للشُّموعِ دوماً ) أجملَ رسمٍ لحكايات

سطورٌ مِن وهجٍ تُنيرُ الدُّروبَ بأزهى حروفٍ ( لرواياتٍ وروايات ) .

كُنَّا بالأمسِ نتجلَّى معَ ( علي بابا ) مغامراتٌ وحكاياتٌ وسَهرات

( وألفُ ليله وليله ) إذ تروي شهرَ زادٍ فيها أجملَ الصَّفحات .

كانَ للبداهةِ عُنوانٌ في صفاحنا نسامرُ النجومَ نُسابقُ الغيمات

نطوي يومنا ( بأحلامِ البراءةِ ) نرجو خرافاً تُوقظنا بماءات !.

وسارَ الزَّمانُ وكبُرنا وازدانت أحلامُنا ببلادٍ يانعةٍ كالفراشات

تداعت إليها وقائعُ ( كالأزهار جمالُها ) تسطَّرت بريشات .

أحبارُها صادقةً ترسمُ الكمالَ  بزنودٍ تُحقِّقُ ( أحلى الأمنيات )

تنسجُ من الفسيفساءَ أجملَ بلاطٍ يعبُرهُ ( شُهداء وشهيدات ) .

سمعتُ يوماً عن قُبَّعاتٍ تُرفعُ ( وفاءاً واحتفاءاً ) بمكرمات

ورأيتُ أيضاً صُدوراً تنحني احتراماً ل ( حقيقِ إنجازات ) .

وأخالُني ( بقبعات ستُرفعُ ) وبصُّدور ستنحني لأعاظمَ ساداتِ

من ( تربَّى العزُّ  ) في أكنافهم وأسدلَ عليهم بفيضهِ ربوعَ شامات .

( تونسُ ) يا مجدَ الحضارة يتوارى الكَلِمُ من ذكرِكِ بِسبات

تتداعى لنَظمِكِ ( أفولُ الثناءِ ) تَعجزُ القوافي عن تمام الصِّفات .

( انا الأردني ) اصرخُ بعلو صوتي هنيئاً لتونس بالطيبين والطيبات

تتماهى أمامَ ناظريَ ( أمواجُ بطولات ) وأنعِمْ بتلكَ البطولات .

وحقيقٌ أنِّي سأنهي ( أبياتَ قصيدتي ) فلكلِّ بداياتٍ نهايات

إلاَّ ( بدايةَ تُونسَ ) كلَّما بدات تجددت ؤأوقدت شعلةَ الطاقات .

         ( توووووونس )

        - مجدُكِ وضَّاااااء -

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق