الأحد، 22 سبتمبر 2019

ذلك الشعاع ---- للمتألقة ريم النقري

ذلك الشعاع كأنت 
عندما أختنق وتطل لتحدثني 
فتحت تلك النافذة الهرمة 
أراقب عودة حرفك بقربي 
وسقطت تلك المحبرة الباردة 
الغبية وبللت ثوب قصيدتي 
لملمتها فتجمدت أصابعي 
نظرت لتلك الوسادة الحمقاء 
التي افترشتها من عطر حرفك الزكي 
ذلك الجدار كتبت عليه وصايا العشق 
لم أتذكر منها غير عناق صامت 
وسمفونية مؤلمة خرساء بكماء 
في كون صامت لا حياة فيه 
أرواح متناثرة تتلقف فتات الأمل 
تداعت وتسابقت الذكريات 
على مفترق الطرقات 
ونمت على سطرين 
لم أضع في النهاية تلك النقطة الرعناء 
تعالى وخذني إليك 
خذني إلى اللانهاية 
كي أحيا ...
لا أريد أن يوقظني هواء ملوث 
وعويل الأحزان 
خذني إلى الأمان 
حيث العيون التي لاتنام 
حيث تشع الحياة 
وألوان قوس قزح 
وجبال....
وحجارة بيضاء 
لا تذرف دموع الألم 
وشمس تفترش غطاء المسامحة 
وقمرا يضيء قناديله للعاشقين 

خذني إلى حياة 
إلى بلاد الحرب  بلا راااااااااااااااااااااء 
تعال...
.....
بقلمي 💛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق