حين تتكئ اللو
على باب قصيدتي
و ترفع فستانها
عن كعوب الواو
ينقر طالع الهوس
الغجري حافياتها
فتحجبني عَنِ الضباب
فلا أراني و أنا أقبّلكِ
و تمسك بأناملها
الرقيقة
خدود المسافة
كطفلة صغيرة
فيلد البعدٌ
لقاء بشعر أشقر
كأنه ابن الليل
من سهرة غفت
على صدر الحنين
حين مسّتها يد أمنية
انبعثت من حنجرة
مشتاقة ..!
بقلم
ناصري
ناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق