الأربعاء، 7 أبريل 2021

أنبأتني...للمبدعة ادال قنيزح

أنبأتني
على مفترق الطريق
ودعت خريف عمر
كان كالربيع مزهرا
داهمني ليل ظليم
أفل نجمي
ماعاد فجر يشرق
ولا عاد البدر يضيء
وشاح سواد دثر صباحاتي
وادلهمت ليلاتي
فاقد الإحساس والشعور
ماض في متهاتي
بحثت عني لم ألق ذاتي
نظرت مرآتي هذا ليس أنا
شبح إنسان
أنهكه الزمان
والخبث في كل مكان
تشرذمت الحياة
ماعادت تطاق
هجعت لوسادتي الباردة
شممت رائحة
لا تحمل عطرا
ولا شذا أزهار
اختنقت وكادت الأنفاس تطبق
أأنا في رحيل
فما عاد ربيعي يزهر
ظالمة الأيام خذلتني
أنبأتني
بأني سأودع الحياة
وتطوى صفحة الذكريات 
وأدخل  في محراب النسيان 
سانضم  لصفوف الراحلين 
ربما هناك في حضرة الله 
تتلاقى  الأرواح
ونكون أوفر حظا 
من العيش في  جحيم الأرض
بقلمي 
ادال قنيزح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق