الجمعة، 9 أبريل 2021

طائر المنجروف...للمبدع سمير محسن

طائر المنجروف

يلامس خد السماء
وروحي معلقة بين أغصان "المنجروف"
فهذا الذي يستبيح الجمال
يرفرف فوق القلوب
كتائبة في مدار صديق
كباحثة عن سباق أبي
بألوان أفريقيا الأنثوي
ببحر عفي
محيط يحاور عمق المحيط
فلا نستبد ولا نستفيق
علام نبرهن ؟
نحن نحدق في رعشة الأخضر الفستقي
نعمق بعد المسافات
بين الوصول وبين الأفول
علام نحدق؟
فالطائر المستفز
يزغرد نشوة يوم جديد
وفرخ سعيد
وقامته في عنان السماء
ونحن نتمتم
قهرا وعربا
فساحلنا مستباح
ورايتنا في نواح
فأي غريق يصون غريقا؟
وأي فريق يجافي فريقا ؟
فكل يزف لكل
وكل يسافر في عنف كل
فذاك الذي يستشف الفضاء
يغني كنخل العريش القديم
كعصفور عشب
يدغدغ لحن الوجود
بشعر من القريتين عظيم
بعشق من الموجتين
بوجه غريب
كزفرة نحل الصحارى
كجلمود صخر الحيارى
فذاك الذي جاء وكرا
يهذبنا في الخواء
ويقهرنا في المسير
يساومنا بالمجاعة
ينفر عند الوضاعة
يذكر أنا ملوك من الغش
انا حياة بلا أمل أو ضمير
بلا خجل أو هدير..

د. الشاعر . سمير محسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق