هيت لك
ياليتني ما بحت لك
من أجبرك؟
حين التقيت مع العيون النافرات
ما أجبنك
فعصيتني
ياليت شعري
من خيرك؟
كي تستبيح الفاصل
ما بين حد القارعة
والسماء السابعة
من أوهمك؟
أن السباحة في العيون
لن تغرقك؟
عند اخضرار البحر
أو زرقة الموج
ما أعجلك
كيف استبقت إلى السراب؟
وحصدتني في بعلبك؟
فأهنتني
ما أحقرك
لاشيء بعد العهر
لاشىء دون وعد
حيث لا نرقى لرغد
في سؤددك
هالك فيمن هلك
فالويل لك
لا تستفق
فالآن سيف الحق في مقتلك
من غيرك؟
كي تشدو في من قد غرق
فالشدو عند النخل كالملك
والحبو عند القوم لائمك
ما أجبنك
كي تغدو بين الناس عاشقا
في حسن بنت أوى
جابت الصحراء في شفق
عنفا وكيدأ
سحرا وغمدا
من أغمدك؟
في ساحة عصماء
في صحبة صماء
لا ترضى إلا بك
بعضا من الغبش
شيئا من الفحش
فهيت لك.
.
.د. الشاعر . سمير محسن
.
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق