ننطوي على ذاتنا المحطمة المليئة باليأس والقهر، نحاول البحث عن مخرج من وجعنا وألمنا، فتصادفنا عثرات تزيد من تحطيمنا.
فإلى من نلجأ لنداوي جرح أيام وسنين، محفور في وجداننا؟ يوجعنا لدرجة ربما نفكر بالهرب من الحياة كلها؟
هو الله وحده، هو الملاذ وإليه الملجأ، وحده من نجد عنده العزاء، وحده من نرتاح ببث شكوانا له.
فإليه اللجوء، وله المشتكى.
لاتقنطوا من رحمة الله، ولاتدعوا اليأس يتسلل إلى أرواحكم، ويسرق بهجة الحياة منكم.
د. عهد عساف
تقبل الله طاعتكم وصيامكم
مساؤكم سعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق