الأربعاء، 24 أبريل 2019

لعلني أعود -------- للمتألقة نائلة فرج الرياحي

لعلّني ...أعود...

مثقلة خطاي..

متعبة ...أنا..

مللت تشرّدي بين

مرافئ النسيان...

لعلني...أعود....

أرهقتني متاهات..

البحث و الإنتظار...

هل بوصلة ...زماني...

أخطأت..تحديد..

جغرافية ...وطني..

هل ..عقارب...الساعة..

ألغت....مواعيد...

الأعياد...و مناسك العشق...

لعام مضى...بين طيات

الملل و الإنتظار...

كان يقود...خطاي...

نحو...رياض...الحلم

البعيد....

كان يقص حكايات الجنون...

قيس و ليلى العامريّة

و الحب المشهود...

تمنى لو كان ..جميل 

في زماننا...أن قصائدا..

تخلد...حبنا...في صفحات

التاريخ...

بين حنايا..العشق...

ذكر...هندا...و ليلى..

فجأة...صرخ..

يا بلقيس..نزار...

و بصوته الرخيم...

ألقى بعض القصيد...


**قَتَلُوكِ يا بلقيسُ...أيّةُ أمَّةٍ عربيّةٍ

تلك التى تغتالُ أصواتَ البلابل؟**


بقلمي لؤلؤة قرطاج

نائلة فرج الرياحي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق