خذني أيها الطريق
وارم بي في المدى
البعيد
لقد اكتفيت من عناء
لجوئي
ناديت رددت الأكوان
لحن قافيتي
وفرشت دروب الرجوع
من أشعاري
اسرِ بي
خبئني رحيقاً يعبق به
داري
أرتاح بليل عيونه
وأرمي بحمل شقائي
خذني
ففي بلدي قلوب تعبة
أرواحها في شرود
تنتظر وقع أقدامنا
لقد وعدناها أن نعود
خذني إلى ظلال الفرات
والصدور الحانية
فيها من الحزن الدفين
اشتقت إلى ضجيج أهلي
الذي غاب في صمت حزين
خذني إلى دمشق
وصفوة الصالحين
إلى الياسمينة الفواحة
والعصفور المترنمِ
أيها الطريق التحف الثرى
ولا تكن مذعوراً
فلنرحل إلى وطن الهوى
والعطر والزهور
إلى حيث يشدو الطير
وتتناثر الحور ....
حورية عياش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق