الثلاثاء، 2 أبريل 2019

انثى شرقية ..لسمو الاديبة عتاب امين

..... أنثى شرقية .....

* أيتها الشرقية إلى متى ستبقين أسيرة وحدتك ...
** لم َ تسألني ؟؟ ما همّك إن كنت أسيرة أم حرّة ؟؟ من أنت حتى تطرح علي ّ هذا السؤال ؟؟ 
* أنا طيفك الذي سينتشلك من وحدتك هذه ...
** ماذا تريد مني أنا انفصلت عنك منذ زمن ٍ بعيد ٍ لماذا تلاحقني ؟؟ دعني و شأني ... 
* لا أستطيع .. أنت هنا سجينة و حبيسة و أنا في الخارج أرى الرقي ّ و الحضارة و كم تقدم العلم و تطورت الصناعة ...
** مالي و مال ُ هذه التفاهات التي تخبرني بها ؟؟
* هذه التفاهات يا عزيزتي هي من ستقودك إلى حريتك من سجن العادات و التقاليد البالية التي أسرت نفسك بها ... 
** ماذا تقول ؟؟ هل تريد مني أن أتخلى عن عادات و تقاليد نشأ عليها آباؤنا و أجدادنا ؟؟ اصمت و اتركني بسلام ...
* لا أقصد أن تتخلي عنها بشكل كامل ... أقصد الجهل الذي نحبس نفسنا به و نجهل حقيقة أنفسنا و قدراتنا العقلية و الجسدية ... هناك الكاتبة و الطبيبة و الممرضة و المهندسة و المعلمة التي تربي و تنشئ أجيالا ً منفتحة على العلم و المعرفة ... 
هلمّي تعالي معي لنكسر قضبان هذا السجن و ننطلق معا ً نحو أفكار أكثر تطور و تحرر ... 
** حسنا ً سآتي معك و لكن هناك حيث سأذهب لا يوجد سجون ولا عادات و تقاليد كالموجودة لدينا ؟؟
* نعم يوجد عادات و تقاليد لكن متطورة و فيها من الفكر و العلم المتقدم ... 
هيا بنا إذا ً لننطلق نحو عالم جديد من العلم و المعرفة ... 

                       عتاب أمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق