صدفة ...
==============
صُدفة جَمَعَتنا بطريق
فَأَشْعَلَت بالقلب حريق
ظننت أن البعد سَيُنْسِنيها
ومن سَكْرَةِ عِشقها أستفيق ...
أيتها المارَّةُ بِقُربي
ألَمْ تشعري بنبض قلبي ..؟
اشتقتك فعانقيني بنظراتك
واهمسي لي بهدب عينك
سأسمعك بدون كلام
وأناجي بطرفي همساتك ...
وَعَدْتُ ألا اكون بأي مكان فيه تكونين
وإن التقيتك أن اتجاهل عينيك
مهما دعاني الوَجْدُ والحنين
ولكني نسيت أنك المارَّةُ بعمري
وأنك توأم الروح وجارة الوتين ...
لاتكذبي وتتصنعي الكبرياء
فقد سمعت دقات قلبك والأنين
واستنشاق عطري بلهفة أنفاسك
وأدرك أنك كماسمعتك تسمعين ...
بَلِّغي عطرك أرَقَّ تحياتي
ففيه أجمل ذكرياتي
في البعد كان حَرُّ الجوى
وفي هذه النظرات ازداد شتاتي
#بقلمي غسان منصور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق