بوح الصورة
ها هو الليل رفيق الذكريات يأتيني هامساً رقيقاً يحمل ذكرى أجمل اللحظات ..
بعد أن استسلم النهار للنوم
وقد استغرقت الشمس للنوم بحضن الغيوم
تأتيني الذكريات تحملها أمواج الحنين
لأيام مضت تنساب وتتغلغل تحفر جدران الروح تهز كياني توقظ اهاتي تأجج صخب روحي .
موحش .. كئيب .. هو المكان
كان لنا جنة .. كان الأمان
وكلّ الجمال
لمن أشكي قسوة الزمان
والأسى والحرمان
لأوراق ياما عشقت عزف حبنا في سطورها ..
إليك أبوح بمرارتي وحنيني وقد ارتميت ..
في ظلال شجرةٍ رفيقة
آهاتنا وضحكاتنا وليالينا وتسامرنا
كم وكم غنينا ورقصنا
وكم علقنا عليها قناديل حبّنا
حتى مالت أغصانها كأمّ حنون تحتضن حبّنا
وأنغام قلوبنا
أتذكرُ يا حبيبي ابتسامات النجوم ..
وتراقصها لنا ..
والقمر رفيق السهر رفيق السمر
كم داعب مشاعرنا
يطل بنوره تارة
وتارة يأخذ غفوةً بين الغيوم
إليك يا أوراقي أسطّرُ
أحزاني لحبّ ضاع ... بحجم الكون كان هل ياترى يذكرني !!
أم أغرق في اليَمّ
حباً كان وأصبحت قصة حبنا كورقة أخذتها أمواجُ النسيان .....
اميمه قدور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق