الاثنين، 1 أبريل 2019

خرجت أجوب ----- للمتألقة ثريا عبدالله حماد

خرجت أجوب العواصم   والمدن ، أتسكع الطرقات ،أتسلل المقاهى وأراود المنتجعات عن نفسها وتستعصم .

  أدخن  عقاب خيبات أطفأتها علي منفضدة ذكرياتي ونفثتها دخانا ذهب أدراجه  ..  

     هاأنا  أدرك  بعد فوات   ، أن الحرية التي أنشدها ، ساكنة  داخلي ،تستنشق أكسجين ذاتي ، تخرج زفير آهاتي.

      أقمت  في سجون؛ شيده البشر ، أسواره مد بصري ، وأبوابه  تحجب عنا الشمس .وحجرات تضيق كلما وفد وأفد علينا .

  يجمعنا سلاسل تدور  كالرحى في  أرجلنا ، 

أغلال تلف معاصمنا كاﻷساور .

    نتسامر ، كل يحكى ويلاته وآلامه ،نتغنى  بالحرية كنشيد قومى نردده كل صباح .نتحسسها تختال بيننا فنتغزل فيها .نشتم  عطرها فنهيم في سمواتها .

اﻷن خرجت

أدركت أن  التي عشقناها مكانها  قلوبنا  .تلك اﻷسوار  العالية اﻷ جدار شيدناه بيننا والحقيقة  .وأوصدنا عليه مزاليج عتمتة .

           وما الشمس  اﻷ وهج نفوسنا وبهجتها.  

       كنا نضرب القضبان  فتتهاوى تحت ضرباتنا .وقضبان قلوبنا تزداد سمكا .

         أطلق سراحنا .قرعنا نخب كؤوسنا فرحا علي حافة الحرية ، فارتد ظلما في مسام عقولنا يسد فراغاته .

         فمفتاح سجننا فضاء رحب من التسامح يسع الجميع .هواء من الحب تتاقسمه رئتانا..جدار ظلم يريد أن ينقض فازلناه . 


      بقلم :ثريا عبدالله حماد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق