آه على دم قومي يغتلي بددا
فيهم ودونهم للمجد أشبار
آت غد البعث دنيا في تألقها
تهم ترقص أفلاك وأقمار
ومشرعات جباه سطرت غضبا
من عهدها النور أو من وقدها النار
حتى يهل صباح لا زمان له
ويستجد وراء الليل أسفار
ويعشب الرمل جنات مخضلة
وتنهمي من سواقي الخلد أنهار
جازوا إليه فلاة الموت وارتسمت
جراحهم وهي للتالين آثار
غوثا أيا شام من إلاك تندبه
إلى البعث أنجاد وأغوار
بقلم باسم الصالح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق