يزورني طيفك
كل
مساء
من عيني
يسرق النعاس
بحنان
يصفع وجهي
بنظرة
يمحو الظلمة
وبهمسة
ينسيني الصمت
الصمت الذي
يلتهم ما حولي ...
يزورني طيفك
أفرح
وأكتب لك
كلمات
كلمات
أحولها إلى
أجنحة
تحملني الأجنحة
وتقلني إلى ذلك المكان
حيث كل مساء
ألتقيك
إلى هناك
حيث ينبت
الحلم
الرقيق ...
هناك
أصلي
هناك
تطربني الموسيقى
الموسيقى المنبعثة من
تنهداتك
هناك
يحلو لي السهر
سجودا"
وتعبدا"
لعظمتك ...
هناك
تتسلل الأقمار
لتسطو على
كتاباتي
ولتسرق البعض من
ابتهالاتي
وتذهب النجمات
لتحضر أوراقا"
وتدون عليها
موعدا"
لحضور مسرحية
هي عبارة عن قصة مناجاة
قصة
أبطالها
أنا
وقلبي
وروحي
وعقلي
وفكري
قصة مناجاتنا لك
لك
يا سيد العالم
يا سيد الشمس
والأقمار
و النجوم
يا سيد
التاريخ
يا سيد اليوم
والغد
والأمس..............
✍ مايكل حمدان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق