( طب الطبيب. )
أنا لست قاسٍ ياحبيبةُ إنني
طبُ الطبيبِ وقلبهُ يتعللُ
شتَّانَ بين حبيبِ قلبٍ تائهٍ
أو مجرمٍ بثياب حبٍ ينهلُ
أما الذي قد كان فيه تجبراً
لا لن أكون له مثالا يُحملُ
أما الفراقُ فليس في عاداتنا
إذ أنني في بعدكم أتحملُ
أعيت فؤادي ظبية في شامكم
عسلاء عينيها وشعر مذهلُ
شفتان عطشى لامست فنجانها
فروت فؤاداً في هواها يسألُ
وطويلةٌ مهوى الخراص كأنها
بدر ٌ منيرٌفي الحشا يتمايلُ
حوريةٌ بجمالها تسمو لنا
قُمرِيةٌ في مشيةٍ تتمهلُ
فحباها ربي نعمةًمن عنده
قلبٌ رحيمٌ في المكارم يعملُ
ألا فاسألي عن عاشقٍ متهورٍ
يبغى الهوى دوماً كأنه أهبلُ
بقلمي محمد احمد مهدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق