منذكِ و أنا
ألاطف زهرة
عُبَّاد الأمس
في حقول الغروب
المنسية ..
أقبّل تينة خضراء
مسّت وجنتيها
أيادي النضوج
أشرب خمر
الأغنيات من ثغر
ظلّكِ ..
أغسل غيوم
ملامحكِ بزهر
أبيض
و تحت نخيل
خصركِ أستظل
أتأرجح كطفل
يعشق اللعب
على أراجيح
شعركِ ..
منذكِ و أنا
أنقش حناء
حضوركً على
كعوب الأمنيات
و بأصابعك
العارية أرسم
لحن المساءات
أقلب أوراق الذاكرة
فيها عطركِ
و كلمة أحبّكَ
أبلل حدائقكِ
البعيدة بريق
الأشواق العاتية
أرطب وجه النهر
و أنا أحدثه عن حافياتكِ
منذكِ و أنا
أنا كالغيم أشاكس
السماء
منذكِ ثلاثون
شتاء بلا مطر
منذكِ ثلاثون
حنينا بلا أنتِ...!
بقلم
ناصري
ناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق