ذكرى غروركِ
————-
مازلتّ أحتفظٌ
كيف فتحت قفل
غروركِ بحرفي
وانا فكرة
و لم أتعدّ سن
القصائد بعد...!
يا سيدة البوح
أنثى الدهشّة
الوقت يفيض
على ضفافكِ
بِمَا يحلو له
فتثيرين ذهول
أشجار البال
يميل لك الصنوبر
قبّلة قبّلة
و يضحك في وجهك ِالبرتقال
لاتزال عيون قلمي
قادرة على هز
فستان قصيدتكِ
كلما هبّت رياح
العشق الموسمية
لا يزال هناك
متسع من الجنون
يخطئ في تهجي
حروف اسمي
ولا يزال لدي
درس في الشوق
الأبدي لم تأخذيه بعد ..!
ولايزال الشتاء يتعلم
كيف يكون قارسا
على تلال تنهيداتي ...!
بين صلّب المعاني
الدائخة
و ترائب قلمي
تولد قصة عشق
عنوانها أنتِ
و لغة من هديل
الحمام..!
بقلم ناصري
ناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق