شاردة غيوم هذا اليوم
تهز نسماتها خصر الغصن
تسأله عن شغف الندى
عن ظلال الماء
عن نور الضياء
عن لمسة الشوق
فيستيقظ عصفور غفى
هزمه الشوق
يغمر بصوته صهللة الآه
في شروق يحمل رنين
الحنين
بصوت الريح والمطر
يشد هسيس الصور
من حر لهفةٍ تلوكها الأنفاس
نحو نبع ينساب فيه النبض
يغتسل مرتجفاً
فالوجد أصبح صريعاً
أرجوان العشق احترق
والروح غريبة
تتغلغل بين عبق النعناع
تتأرجح في حجرة
مسارح الشمس
تومض بقميص الشوق
تحمل فلات ياسمينة
منسوجة مسحورة
تزرعها على أبراج السماء
بأنجم عاليات مبلولة
بماء المطر
تبوح بسرها للبحر
لشواطئ انشق فيها القمر
وعزف فيها الطير لحناً
موخذا للعواصف...للموج
قبلَ خد البحر
بصور متكسرة
لطيف ضمه الماء
فذابت الأماني
وبقي السؤال
منثور مع بعض ذرات الرمال
يستجدي قدوم مثل الضياء
فالأرواح النقية
لاتباع ولاتشترى
تلك التي توحدت بنور الذات
لتوزع الظلال والعبير
فلا فاصل بيني وبينك للندم
لنكمل المشوار معاً
قد أقسمنا ذات يوم
أن القمر مسكن لنا
والنجوم حراسنا
لابأس
أن يزأر الشوق بيننا
غضب
وتتناغم سنابل الشروق
تهمس للريح
بأنفاس كادت تحتضر
تدسها في جيب الموج
على عجل
فيها حب ..حنين ..شوق
أمل
*؟****
رحاب محمود طالب
ياسمينة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق