صديقيَّةُ : ❤ نَعَمٌ بلااا لولا ❤ ... 👍
بقلم : 👍 : @ #الشاعر_صديق_ماجد_علي_
لم يَكُنْ وطَني الحبيبُ يَومَاً بَخيلا ...
أَطعَمني الحُبَّ ، والحَبَّ والعِشقَ الجَميلا ...
ودَاواني شَافيَاً ... كلَّما أَمسَيتُ عليلا ...
وسَقَاني فُرَاتَهُ العَذبَ السَّلسَبيلا ...
ونَشَّقَني تَحتَ ظِلَالِهِ الهَوَاءَ العَليلَا ...
وما وجَدتُهُ يَوماً ، إلَّا فَاتِحاً ذِراعَيهِ ...
يَضُمُّني ... يُعَانِقُني ... وَيَبدَأُ التَّقبيلَا ...
**** ❤ ****
فَكم مُخطِئٌ إلى حَدِّ الفَدَاحَةِ ...
مَنْ لا يَعرِفُ في حُبِّهِ الأُصُولا ! ...
وكم مُقَصِّرٌ إلى حَدِّ الخَطيئَةِ ...
مَنْ لم يَكُنْ في هَمِّهِ جُزءَاً ...
وفي الفعلِ حُلولا ! ...
**** ❤ ****
أَنااا لا أَلُومُ قَبلَ نُكرانِ الجميل ...
في زمَنٍ ... شَهَرَ الأَعادي على الوطَنِ النُّصولا ...
فكيفَ يا نُكَّارَ مَعروفٍ ...
يُصبِحُ بعضُكم في وجهِ الجَميلِ غُولا ؟ ! ...
وهاااا أَنتَ ياااوطني ... في العُلاااا قيدُ نَصرٍ ...
قُربَانُهُ نَعَمٌ ... وليسَ بينَ أحرفِ الشَّرطِ لَولا ...
**** ❤ ****
بقلم : 👍 : @ #الشاعر_صديق_ماجد_علي_
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق