هربت من ضجيج الذكريات
قصدت زاوية من الليل
بعيدا عن كل البشر
داهمني الاشتياق
هربت منه
سلاحي عصاي العتيقة
حاصرني الحنين
سمعت صوتك يناديني
وجدت نفسي أتوجه إليك
أصبحت كطفل تائه
يبحث عن أمه
عن قلب يختبئ بين نبضاته
أسرعت الخطا
أسرجت قنديل أفكاري
غلبتني ظلمة الليل
مع ظلمة بعدك
لفحتني نسمة بارده
جلست على جانب الطريق
اتكأت على عصاي
أنتظر قدومك
مضت السنون
غطى الشيب رأسي
ولازلت أنتظر وأنتظر
بقلمي( عبد الرحمن محمد خضور)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق