(حب عذري)
قال:
أو تعلمين أن حبك في الفؤاد عارم
وأني في هواك العاشق المتيم؟
أذوب شوقا للحظك الفتان وطرفه
وللقاء قريب كم أتوق متلهفا وأحلم
قلت:
لعمري إن فؤادي بحبك لعالم
ولكنه يخفي متجاهلا ويحجم
فدع الحب مخبأ ولا تبح بسره
يبقى عظيما لو في القلب يكتم
فشغل الناس دائما العتب واللوم
وعن عشقنا لسانهم أبدا لا يرحم
فليكن حبنا عذريا لا يشك بطهره
كحب جميل لبثينة قلبي يصمم
منى الريس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق