.... أتعلمين سيدتي ...
لو تعلمين كم أحبكِ
لغفرتِ
لو تُدركين نبض قلبي
لعذرتِ
فأنا أضحيتُ تائهاً
بين جنوني وصمتي
من ملامح وجهكِ
رسمتُ القصيد
من أشفار عينيكِ
تدلت عناقيد عشقي
ودخل طيفكِ الفؤاد
عبر الوريد
أتدرين سيدتي
من غياهبكِ
أنسج عباراتي
وهِيام روحي
مُختصرة بين يداكِ
ذاك اليراع النازف عِشقاً
قد حرقت حروفه أوراقي
حبكِ سيدتي
إلتهم الفؤاد
وأصبح هو العمر الباقي
أتدرين سيدتي
في غسق غروبكِ
سر نبضي
وفي دماس ليلي
آلام الإشتياق
أتيقنتِ بأن العشق أنتِ
وليس لِسواكِ جميل العِناق
من مبسمكِ
يُطرب القلب
وعند وجومكِ
تموتُ الدمعة بالأحداق
فأنا تائهاً
ما بين سعادتي وحزني
إلى متى هذا الفراق
إلى متى هذا الفراق
...... بقلم محمد ناظم مشيك ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق