بقلم.. حسين صالح ملحم..
شَوقٌ يَهِيجُ
تَمَلَّكَني التَّهَدُّجُ وَالنَّشِيجُ
شُجُونُ القَلبِ يشجِيهَا الوَشِيجُ
وَأَشهَدُ أَنَّ نِيرَانَاً بِصَدرِي
وَآَيَتُهَا الغَضَى مِنهُ الأَجِيجُ
وَيَسكنُ خَافِقِي مَوجٌ شُوَاظٌ
وَفِي الرَّمضَاءِ لِي شَوقٌ يَهِيجُ
تَطُوفُ بِنَا الحَيَاةُ عَلَى أَدِيمٍ
وَنَحنُ عَلَى الرُّسُومِ فَكَم نَعِيجُ
خَرِيفُ العُمرِ يَأتِينَا اعتِلاَلاً
رَبِيعُ العُمرِ يَملَؤُه ُ الأَرِيجُ
وَتَأسِرُنَا الهُمُومُ إِلى احتِضَارٍ
وَيَجلِي لَيلَنَا صُبح ٌ بَهِيجُ
وَمَهمَا نَحمِلُ الآَلاَمَ قَسرَاً
سَيَحمِلُنَا بِأَكفَانٍ نَسِيجُ
حسين صالح ملحم..
سوريا.. اللاذقية
23/3/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق