أجعلُ منها غاية ..... و أحمل أبجديتها راية .
على رصيف جائر .... أنتظر قطارك الثأئر .
الذي يحمل أقلامك الخرافية .
فأنا مقيمة بسطورك منذ البداية .
و متوحدة فيك حتى النهاية .
ولا علاقة لي بالزمان ،
سوى أحلامك ،
التي هي لعيوني كالمرايا .
أقضي شجوني في طريقك ،
وأهديك سلامي المكنون و صِبايا .
فلا تُحيل كلماتي لسجن خالي الزوايا .
و أجعل منفاها عيونك ،
و اقرأني في تراتيلك ،
حتى أمجد شعرك ،
وأترك أفكاري تجري بأقلامك كالسريا .
منال القاضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق