حال الطقس الذي نشهده الآن بما فيه من نجوم وغيوم شروق وغروب والتباس وتجادل بين الشتاء والصيف
بما فيه من قلق و ريبة وانزياح الشتاء عن أوانها و تمرّدها
الساخط على أمر الصيف الذي يحاول أن يفرش سلطانه لا يختلف كثيراً عن حال الكثير من القلوب
وحدها الطبيعة من يستطيع مجاراة والحديث عن خوالج قلب الإنسان لأنه شيئاً منها ولأنها شيئاً منه
في الكثير من الأحيان تُصاب القلوب بحالة من التقلّب بالمُناخ النفسي.. تتاخم الغيوم سقف السماء عاجزة عن أن تبوح حتى بحبيبات مطر قليلة ..ترى الريح العاصف والبرق الفاجر
والشمس تطل وتخبو على غير هدى
تماماً مثل القلوب عندما يتمازج فيها اللا شيء مع كل الشيء
الشعور مع اللا شعور
حين تعبق شمس الألق ثمّ تخبوها غيوم الكدر
تحاكي الحروف عندما تحتبس في القلب ثمّ تُنطق متآكلة لاهثة وشاحبة
يحدث ان يرتاب القلب تُرى كيف يداري نفسه من نفسه
أيلتحف الكثير من الأغطية الصمتيّة الغير قابلة لأن يخترقها المارّة ويختنق ازدحاماً بأفكاره ومشاعره
أم يخفف منها فتعصفه الرياح العاصفة لأنه أترف في التعبير عن نفسه وتوضيحها
مها الدروبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق