أنا و كأس من الخمر
دعتني للشراب ذات مساء
انهل الخمر من ثغرها الفتان
ممشوقة القد والساقين
اعمدة من الرخام
ولامست أناملي خصرها
فتمايلت بغنج و اهتز كياني
و تلاقى ثغري بثغرها
ونهلت رشفة منه بحنان
خمرة معتقة بدنان
و سرت حميتها بدمي
فأيقظت شيطان شعري
وتمتم الثغر آهات و ألحان
و أفرغت ما فيها من عشق
ووضعتها على المائدة أمامي
أيا كأسا من الخمر
ماذا فعلت بعاشق ولهان
بقلمي عمار يوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق