الاثنين، 18 نوفمبر 2019

على وشك الرحيل... للمبدعة إنصاف قرقناوي

على وشك الرحيل..

أوشكت على الرحيل..
حزمت حقائبي خلسة..
و هممت بالذهاب حيث لا سبيل..
فاستوقفتني نظراته..
كرصاصة اخترقت جدار قلبي..
و استقرت في الوتين..
صرخاته دوت بسمعي..
مزقت روحي..
شرذمتني..
بعثرتني..
قطعت أوصالي بسكين..

قال أحقا تنوين الرحيل؟
ألست طفلك و حبيبك..
و عشقا طال انتظاره منذ سنين..
قولي بأنك تخدعينني..
أو حبي لك تختبرين..

رحيلك يعني نهايتي..
فإن رحلت..
جهزي ورقة نعوتي..
و أعلني تاريخ وفاتي على يدك..
ارثيني بأبيات تليق بعاشق تيم بك..
ازرعيها و انثريها في الحقول..
و اسقيها بدمع عينيك..
لتعانق بتول الياسمين..

كلماته كانت أشبه بخنجر يشق جوفي..
بكيت و أجهشت في البكاء..
و من شدة الخوف ازداد خوفي..
كيف أرحل؟
أ يعقل؟
و محبوبي يترجاني و يتوسل..
لا والذي زرع عشقه في الفؤاد..
هل أصابني الجنون؟
لا لا..
استحالة لعهدي أن اخون..

فجأة و في لحظة حنين..
و صحوة عشق ما كانت إلا يقين..
عدت أدراجي لأحضانه..
عانقت ذراعيه..
و كلي كان يرتجف بين يديه..
نظرت إلى عينيه..
و قلت خذني مني إليك..
أعدني إلى وضع الجنين..
يا من اعتليت عرش قلبي و العرين..

#إنصاف_قرقناوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق