عَلَيَّ ياوطني
كم مِن المواقف ،
سَجَّلْتَ
وَتُسَجِّل
وأنا أبذل كلّ مابوسعي
أوآاااه
كم ركضتُ وركضتُ
وركضت ْ
لِمَ هذا العُقمُ
أيها الوطن
هل أنا تائهٌ في صحراء
ليس لها نهاية
أتخَبَّطُ دون هِداية
ويخدعني السراب
وأنا مازلت
أُبَدِّدُ كل مَخاوفي
وتشاؤمي
وأسيرُ إليكَ
مُحَصَّناً بالأحلام
والأمل
لِأجلِ خلاصك
ياوطن
جاهداً أبحث
أحثُّ الخطا
وفي كل الاتجاهات
وكل الممالك
فأرتدُّ خائباً
فارغ اليدين
خَالي الوِفاض
فَلِمَ كل هذا العذاب
وأولئك المرتدون
المتخاذلون
لا يتوقفون
عن القتل والدمار
ماضون في غييهم
في طغيانهم
قد مزقوا البلاد
وكثير من الطوائف
والأحزاب
تفككت !
وإلى أعداءٍ
تحولت
تُفاجِئنا !
بل تُحاصِرنا
بهذا اليباب
والموت والخراب
والأطفالُ يتامى
والثكالى والأيامى
إلى متى ياوطني ؟؟؟!!!
...........
ربما تنجو وربما لا
شعوب ......
في غرفة الإنعاش !
............................
وما زالت القروش تنهش !
والشيخُ ......
بِمِجدافه يُقاوم !!؟؟
......................
ماجد المحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق