أمثولة القدر..
تكسرت الأبواب وبات الأنين أغنية
وجفا السُهاد كما يقينا دُحِر ثوانيهَ
ياشوقُ كفاك تهجداً تجرُّ خيباتٍ
تلفظ أنفاساً وتبكى ليالٍ خاويا..
أتدري ياقلبُ كم عصفت هموماً...
أحاطت بك وجوه لم تكن راضية
الفجر أتى مثل كل زائرً متخفياً ..
استباح الظلَّ في زمنِ النحب شاكيا..
وبتُ أروي قصص الأيام وقد أضحت
كذكرى غريق استفاق من حلمه ناجيا ..
الزيف لا يمر بدرب النهار وكم سكب..
على شفاه الزهر دمعاً وقهراً ساديا..
لك الله أيها المكلوم.. فلا تلم..
حُلم سنين شهقت به والجمعُ راويا..
...بقلمي /ماهر مشوّح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق