الثلاثاء، 10 مارس 2020

تحت ظلال رموشها....للمبدع المتألق ناصري ناصر

تحت ظلال
رموشها كنت أراقب
نظراتي و هي تتظلل
فأصابتني نزلة عشق
باردة من سواد كحل
عيونها الداكنّ
كأنها رعشة  لامست
الفؤاد و جعلت
الجسم يرتجف
لم تكن نية القلب
لكنه حين رآها نوى
فاتنة من لؤلؤ و ندى
اندلعت حريقا في دمي
واشتد  بي الجوى
ليتني غضضت بصري
أو كنت مصابا  بالعمى
ليتها تعيد  لي نظراتي
القديمة
لأتسكع مع أحلامي
الجريحة و أختبئ بي
من ومضات الحبّ
الخاطفة

ناصري
ناصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق