تحت ظلال
رموشها كنت أراقب
نظراتي و هي تتظلل
فأصابتني نزلة عشق
باردة من سواد كحل
عيونها الداكنّ
كأنها رعشة لامست
الفؤاد و جعلت
الجسم يرتجف
لم تكن نية القلب
لكنه حين رآها نوى
فاتنة من لؤلؤ و ندى
اندلعت حريقا في دمي
واشتد بي الجوى
ليتني غضضت بصري
أو كنت مصابا بالعمى
ليتها تعيد لي نظراتي
القديمة
لأتسكع مع أحلامي
الجريحة و أختبئ بي
من ومضات الحبّ
الخاطفة
ناصري
ناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق