رعود الأشواق
————
رعود الأشواق
التي أفزعت قطيع
كلماتي التي كانت
ترعى أعشاب الفرح
و تشرب ماء العشق
من ثغر نهر الأغاني
الرومنسية الفريدة
و جعلها تهرب
في اتجاهات
مختلفة
فقد كان صوت
ألم رأس السماء
فأنف الريح أصيبت
بالزكام الحاد حين اشتمت
كل المناديل المعلقة
على حبّل المعني
القريب من عيون
الحكاية
التي قرأتني و أنا
أكتبكِ وشما على ذراع
القصيدة
و سمعتني و أنا أقص
عشقي الذي يمشي
بين السطور و أروقة
الأمل المعدوم
بعكازات المستحيل
على صغار أزهار
العنبر البري
و أشجار السماق
الجبلية
و شجرة البلوط
ذات الشعر الأبيض
و الوجه المجعد
كما قصصته من قبل
على النعناع و بنّ المساء
و رمَّان بستان جارتي
العجوز و للمصباح
في حيّنا الذي أصيب
بنوبة انطفاء
أدت إلى إتلاف
كل العمود
منذ ذلك الوقت
و شارعنا أعمى
لا يبصر
أراه و لا يراني
فتبكي الطريق
متحججة بآلام
الظهر بسبب
أقدام المارة
ناصري
ناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق