السبت، 7 مارس 2020

رعود الأشواق ... لأمير الحرف الساحر ناصري ناصر

رعود الأشواق 
————

رعود الأشواق  
التي  أفزعت  قطيع 
كلماتي التي كانت 
ترعى أعشاب الفرح 
و تشرب ماء العشق 
من ثغر نهر الأغاني 
الرومنسية الفريدة  
و جعلها تهرب
 في اتجاهات 
مختلفة  
فقد كان صوت 
ألم رأس السماء
فأنف الريح أصيبت 
بالزكام الحاد حين اشتمت 
كل المناديل المعلقة 
على حبّل المعني 
القريب من عيون
الحكاية 
التي قرأتني و أنا 
أكتبكِ وشما على ذراع 
القصيدة 
و سمعتني و أنا أقص
عشقي الذي يمشي 
بين السطور و أروقة 
الأمل المعدوم 
بعكازات المستحيل 
على صغار أزهار
العنبر البري 
و أشجار السماق 
الجبلية 
و شجرة البلوط 
ذات الشعر الأبيض 
و الوجه المجعد 
كما قصصته من قبل 
على النعناع و بنّ المساء
و رمَّان بستان جارتي 
العجوز  و للمصباح 
في حيّنا الذي أصيب 
بنوبة  انطفاء 
أدت إلى  إتلاف  
كل العمود 
منذ ذلك الوقت 
و شارعنا أعمى 
لا يبصر
أراه و لا يراني 
فتبكي الطريق 
متحججة  بآلام 
الظهر  بسبب  
أقدام المارة  

ناصري 
ناصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق