الخميس، 5 ديسمبر 2019

الرحيل... للمبدع مجدي متولي

الرَّحِيلُ
اِشْتَقْتُ إِلَى صُورَتِكَ, وَأَنْتَ تَرَفُّعُ خُصْلَاتٍ مِنْ فَوْقَ جبيني لِتَعَرُّف مِنْ عيوني كَمْ مَنْ سَاعَاتِ اللَّيْلِ سَرَقَتْ وَأَنَا فِىَّ مضجعَي أَحْصَي النَّجْمَاتُ اللَّامِعَةُ.. يَوْمُ رَحَلَتْ وَمَعَكَ حِكَايَتَنَا الرَّائِعَةَ, ووعدتني أَنَّ تَمْرَ عَلَى قَلْبِي كُلَّ مَسَاءَ, وَأَنَّ تَأْتِينِي بِأحْلَى الْأَشْيَاءِ, وَتَمَرُّ كُلُّ الْأَعْوَامِ وَنَحْنُ مَعَا نَرْتَجِلُ اللَّحْظَةَ الْهَادِئَةَ وَالْهَانِئَةَ.. ضُعْتُ مُنَي فِىَّ لِحَظَّاتٍ, وَضَاعَتْ مُنًي كُلَّ السّنوَاتِ فِىَّ اِنْتِظَارٌ أَنَّ تَمْرَ ولوظلاً.
بقلم الأديب/ مجدى متولى إبراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق