كم أنتِ رائعة
الجمال ....
تشبهين سوسنة
تسكن سواحل " جيجل "
الجزائرية ..
كأنكِ زهرة عُبَّاد
العشق البربري
حبّكِ لحن قديم
عزفته أنامل
ميثولوجيا
رصاص عيناكِ " كحل "
أحببته فقتلني
كنتِ كالأثير
تندسين في خلايا
الثملان ..
تخرجين من رحم الحديث
ألف قصيدة ..
و تغسلين زغب الصمت
بماء أنوثتكِ و الليمون
فتحوليني إلى شاعر رغما
عني ..
فأراكِ مثل قطرة
ندى تلعب بأصابع
أقدام أعشاب
عمري ..
ببعدكِ ينقطع
تيار الشعور
و تعم العتمة في شوارع
الحياة ...
فتنطفئ اشتعالات الغوى
على شفتي
فأرتطم بالتيه
و أضيع في فكرة شاسعة
ويداهمني البكم
و تخرج من جدار
النبض قصائد ملطخة
بدم الشوق ..
بقلم
ناصري
ناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق