قوس قزح
صباحكم خير ..جميعا ..جعل الله أيامكم ربيعا ..وساعدكم على المضي قدما ..في مسيرة الحياة وتبدعون فيها رسما ..
هي مسيرة شاقة متعبة ...للبعض منا وفي شقائها مسهبة ..
وأنا اليوم سأتكلم بلسان النساء ...وأفضي لكم بمعاناتهن التي وصلت حد البكاء ...فربة البيت ياإخوتي ليست آلة ...وإن كانت تعمل بجد و بلا كلالة ..
دائبة الخطا لإرضاء الأسرة ...ولا تحظى براحة أوحنان وياحسرة !!!
تربي أبناءها... وترى نموهم أمامها ...ليكبروا على اتكالية ولا يساعدونها بمهامها...
فنراهم بمشقة يستيقظون ...وإلى مدارسهم أو جامعاتهم يتثاقلون ...
يجرون خطواتهم جرا ... فقد كان لهم عالنت سهرة
وعما كانت سهرتهم نحتاج لذلك نشرة !!!
ويبدأ الضجيج الصوتي والعملي ..من فوضى وتصادم و اختلال للبيت هزلي ...يقلبونه رأسا على عقب ...للبحث عن أشيائهم من ثياب وكتب ....ووالدهم يبث الطاقة المناسبة وكما يجب !!!...وتذمر مما يرى وعدم رضى ...وياليت أقواله تلقى بآذانهم صدى ...فيصب على الأم جام غضبه الراقي...فهي غير منظمه في بيتها وتقريعا تلاقي
والآلة تعمل بلا هوادة ..من تلبية وبحث..بعزم وإرادة ...
ناهيك عن ترتيب فوضاهم ومخلفاتهم الباهرة ...متكلين على أم لديها عصا ساحرة ...!!!...سترتب وتنظم حماها الله المنان
أدامها لهم فهي النقاء نبع الحنان
ولا تختلف العودة عن الذهاب ...
من اتكالية على جهد الأم ولديها اسهاب ...ولا رحمة تعينها من هذا العذاب...هو بالنهاية عمل أمهم ...وواجبها كما علمهم الأب .وعودتهم ..لله درهم !!!!
اختلاف الأجيال والتهاء بالتكنولوجيا الحديثة ...تنتج أجيالا معاقة ومستمرة ...وخطاها حثيثة ...
جيل يعتبر نفسه ضيفا مدللا...وكأنه بفندق وبالراحة مكللا.......وبقدرة عجيبة ترتب حياته ..ويجاهد كي يأكل...جزاه الله خيرا ذلك المتوكل!!!...يستند على والديه...ولا مقابل أو مجهود لديه ...
لقد خرجنا جيلا معاق التصرف ...فكيف سيكوّن أسرة؟؟ بالطبع لا نعرف ..!!!وتستمر عجلة الزمن ....ويدفع الوالدين الثمن...وخصوصا الأم المسكينة ...التي ستبقى في رحاها تدور وللتجاهل رهينة ...وعلى أحوالهم مسؤولة وأمينة ...
يا إخوتي سينقل ماتربى عليه إلى حياته المستقبلية ..وهنا بيت القصيد وشر البلية !!!!فكيف يكون الحل لهكذا قضية؟؟؟!!!..علينا انتشالهم من الإعاقة النفسية والجسدية ..
وجعلهم يحملون راية بعقول سوية
أرجو أن أكون قد وفقت بشرح القضية
ولكم تحيتي من الشام العدية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق