* ذكريات ...
... ولكنها ..!
... هدوء ولكن مزعج ..!
لماذا هذا الهدوء المخيف..؟
كأنها مدينة خاوية لا حياة فيها ..
تسكنها أشباح .. !
فالهجران وعذاب الغربة سواء..
إنها كالفجر تروي ماضيك للحاضر..
التائهة في متاهات الماضي الحزين..
فصرخت مذعورة..
كأنها تعيش في كابوس مخيف..
ولا تزال على إصرارها العنيد..
ولا يزال الرحيل هدفها..
لماذا..؟ لماذا هذا الكبرياء ..
ولا تزال تراودها تلك الذكريات..
إذا هي تلك المرأة العنيدة..
هل تعود .. !
لا لن تعود ..!
فكان حبها الأول لي..
فيا ليتها كانت لغيري..
لأن من طبعها الغدر..
ولا تحافظ على العهود..
لماذا لأنها أنثى .. !؟ .
* .. إلى تلك الأيام الجميلة ولكن للأسف بقيت حلما من ماض أليم ..
ذكريات من رحيل العمر .
١٩٩٠/٦/٢٥
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق