رماني زماني في الهموم وأبعدا
عن القلب أسباب الهوى وتوعدا
وبت صريع الهجر أشكو مواجعي
فقد كان حظي في البعاد مؤكدا
ولكنني رغم ازدياد نوائبي
فمازلت في تلك المآسي منددا
وما كل هذا الضيم إلا حصيلة
لصدق الأحاسيس التي أهدرت سدا
فإني ولو طالت شجوني بحبها
سأبقى ببستان الغرام مغردا
وأبقى برغم الداء أتلو قصائدي
وقلبي يريد الحب مهما تكبدا
فعشقي هو الغيث الذي أنتشي به
ويزداد في قلبي الحنين توقدا
فمدي فؤادي في الهوى بعد غربتي
ليغدو طريقي في الغرام ممهدا
فأشدو أهازيجا وأبدي محبتي
ويزداد عشقي في هواك توحدا
فقد حان يوم لا أرى فيه غصة
ويمسي فؤادي من همومي مجردا
بقلمي - حسين الراشد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق